لقد ابتلى الله ﷿ المؤمنين في غزوة حنين بلاء عظيماً، ليبين لهم أن النصر ليس متوقفاً على قوة العدة وكثرة العدد، وإنما هو بنصر الله وتوفيقه وتأييده، فدارت الدائرة على المؤمنين أول الأمر، فلما استوعبوا الدرس وعادوا إلى ربهم وأيقنوا بأن النصر من الله أظهر الله عباده المؤمنين على عدوهم ونصر جنده وشفى صدور قوم مؤمنين.
Rujukan halaman ini:شرح صحيح مسلم - حسن أبو الأشبال، ج 94، ص 1 (SanadKitab #37026, hlm. urut 1810)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.