أما قول عمر بن الخطاب ﵁: ففيم نعطي الدنية في ديننا؟ فإنه لم يكن هذا الكلام من عمر شكاً بل طلباً لكشف ما خفي عليه، وحثاً على إذلال الكفار بظهور الإسلام، كما عُرف من خلقه ﵁ وقوته في نصرة الدين وإذلال المبطلين.
وأما جواب أبي بكر ﵁ لـ عمر بمثل جواب النبي ﵊ فهو من الدلائل الظاهرة على عظيم فضله وبارع علمه وزيادة عرفانه، ورسوخه في كل ذلك، وزيادته فيه كله على غيره ﵁.
Rujukan halaman ini:شرح صحيح مسلم - حسن أبو الأشبال، ج 96، ص 15 (SanadKitab #37026, hlm. urut 1867)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.