Lewati ke konten

Kitab: Syarh Shahih Muslim (Hasan Abul Asybal) · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 98, halaman 10

  1. كتاب الجهاد والسير - ما لقي النبي ﷺ من أذى الكفار والمنافقين - قتل أبي جهل - قتل كعب بن الأشرف
  2. باب في دعاء النبي ﷺ وصبره على أذى المنافقين

باب في دعاء النبي ﷺ وصبره على أذى المنافقين

الباب الأربعون: (في دعاء النبي ﷺ وصبره على أذى المنافقين).

الأول كان صبره على أذى المشركين، وهنا صبره على أذى المنافقين.

والمشركون في مكة، والمنافقون في المدينة، أي: أنه كان في حرب بين أهله وقومه، وفي دار هجرته ﵊.

والإخوة يتصورون أن الذي ينزل بالأمة الآن أمر لا يمكن الصبر عليه ولا يمكن أن نطيقه، ولا بد أن نتحرك وننظر ماذا نفعل، فهذه سنة الله تعالى في الخلق.

ألم تعلموا أن الغلام قال للراهب: لقد كان من أمري أني واجهت دابة حبست الناس.

فقلت: اللهم إن كان أمر الراهب أحب إليك من أمر الساحر فاقتل هذه الدابة، فرماها بحجر فقتلها.

فقال الراهب لهذا الغلام: إنك اليوم أفضل مني، وإنك ستُبتلى.

ولا بد أن نقف عند هذا، وهذا يدل على سنة الله تعالى الكونية في أهل الإيمان، فالبلاء دائماً ينزل بهم حتى يطهّرهم الله تعالى تماماً، فهؤلاء أهل الإيمان لهم معاص وذنوب، وإن كانت من نوع آخر غير الأنواع التي يقع فيها الفُسّاق والمُجّان المعلنون بمعاصيهم وذنوبهم، فنحن جميعاً عندنا ذنوب، ولكن الله حيي ستير يحب الحياء والستر.

Rujukan halaman ini: شرح صحيح مسلم - حسن أبو الأشبال، ج 98، ص 10 (SanadKitab #37026, hlm. urut 1905)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.