Lewati ke konten

Kitab: Syarh Shahih Muslim (Hasan Abul Asybal) · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 98, halaman 16

  1. كتاب الجهاد والسير - ما لقي النبي ﷺ من أذى الكفار والمنافقين - قتل أبي جهل - قتل كعب بن الأشرف
  2. باب قتل كعب بن الأشرف طاغوت اليهود
  3. شرح حديث جابر بن عبد الله في قتل محمد بن مسلمة لكعب بن الأشرف

شرح حديث جابر بن عبد الله في قتل محمد بن مسلمة لكعب بن الأشرف

قال: [حدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الزهري كلاهما عن ابن عيينة قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار قال: سمعت جابراً يقول: قال رسول الله ﷺ: (من لـ كعب بن الأشرف؟ -أي: من منكم مستعد لقتل كعب بن الأشرف - فإنه قد آذى الله ورسوله -العلة أنه آذى الله ورسوله- فقال محمد بن مسلمة: يا رسول الله! أتحب أن أقتله؟ قال: نعم.

أُحب أن أقتله، قال: ائذن لي فلأقل)] أي: اسمح لي يا رسول الله! فهذا لزوم العمل، اسمح لي بأن أتكلّم فيك، وفي الشريعة التي أنت أتيت بها، وسأتكلم في نفسي أيضاً، أي: أقول كلاماً ظاهره عليك؛ لأنه لا يمكن إتمام الحيلة إلا بهذا، فقال النبي ﵊: [(قل.

فأتاه محمد بن مسلمة فقال له وذكر ما بينهما وقال: إن هذا الرجل قد أراد صدقة)] أي: أن محمداً أتى ليأخذ أموالنا.

قال: [(وقد عنّانا)] أي: أتعبنا وأرهقنا.

قال: [(إنه رجل أراد صدقة، وقد عنّانا، فلما سمعه -أي: كعب بن الأشرف - قال: وأيضاً والله لتملنه، قال: إنا قد اتبعناه الآن)] فـ محمد بن مسلمة لم يكن يرضى أبداً لنفسه بما رضيته الأمة لنفسها الآن، فالأمة في هذا الوقت ثلة من الأطفال، أما هو فيقول: نحن اتبعناه وأظهرنا اتباعه، وسرنا معه بعض السير قال: [(إنا قد اتبعناه الآن، ونكره أن ندعه حتى ننظر إلى أي شيء يصير أمره.

قال: وقد أردت أن تسلفني سلفاً.

قال: فما ترهنني؟ قال: ما تريد.

قال: ترهنني نساءكم.

قال: أنت أجمل العرب! أنرهنك نساءنا؟ قال له: ترهنوني أولادكم.

قال: يسب ابن أحدنا فيقال: رهن في وسقين من تمر.

ولكن نرهنك اللأمة -يعني السلاح- قال: فنعم.

وواعده أن يأتيه بـ الحارث، وأبي عبس بن جبر، وعباد بن بشر.

قال: فجاءوا فدعوه ليلاً فنزل إليهم.

قال سفيان: قال غير عمرو: قالت له امرأته: إني لأسمع صوتاً كأنه صوت دم.

قال: إنما هذا محمد بن مسلمة ورضيعه وأبو نائله! إن الكريم إذا دعي إلى طعنة ليلاً لأجاب.

قال محمد: إني إذا جاء فسوف أمد يدي إلى رأسه فإذا استمكنت منه فدونكم.

قال: فلما نزل نزل وهو متوشح.

فقالوا: نجد منك ريح الطيب.

قال: نعم.

تحتي فلانة هي أعطر نساء العرب.

قال: فتأذن لي أن أشم منه.

قال: نعم.

فشم.

فتناول فشم.

ثم قال: أتأذن لي أن أعود.

قال: فاستمكن من رأسه ثم قال: دونكم.

قال: فقتلوه].

Rujukan halaman ini: شرح صحيح مسلم - حسن أبو الأشبال، ج 98، ص 16 (SanadKitab #37026, hlm. urut 1911)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.