Lewati ke konten

Kitab: Syarh Shahih Muslim (Hasan Abul Asybal) · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 24, halaman 5

  1. كتاب الحج - مواقيت الحج والعمرة
  2. باب مواقيت الحج والعمرة
  3. الفرق بين حج التمتع والقران

الفرق بين حج التمتع والقران

الذي يريد أن يحج قارناً عليه أن يسوق الهدي معه من الميقات، والنبي ﵊ حج قارناً، والتمتع أفضل؛ لما جاء عنه ﵊ أنه قال: (لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي)، يعني: لو علمت أن التمتع أفضل من القران ما كنت أخذت الهدي من ذي الحليفة، والمتمتع يأخذ هديه من مكة، سواء من منى أو من مزدلفة أو من عرفة أو من أي مكان، ولا يلزم أن يسوقه من الميقات.

وهذا الفرق الأول بين القارن والمتمتع.

والفارق الثاني بينهما أن القارن إذا وصل إلى بيت الله الحرام فإنه يطوف ويسعى بين الصفا والمروة ويقصر شعره، ويبقى في ملابس إحرامه، ولا يحل له خلعها والتحلل منها حتى يخرج بها إلى منى في يوم التروية التي هي اليوم الثامن من ذي الحجة، فلو جاء في شهر شوال وقد ساق معه الهدي فإنه سيبقى في ملابس إحرامه شوال وذا القعدة وعشرة أيام من ذي الحجة، ولا شك أن في هذا مشقة عظيمة جداً على الإنسان، وفيه تعريض لعورته للانكشاف وعدم الستر، وغير ذلك، ولذلك القارن يأتي متأخراً، والمتمتع لا يسوق الهدي من الميقات، وإنما يأخذه من مكة، أو يوكل فيه.

وأشهر الحج التي هي شوال وذو القعدة والعشرة الأوائل من ذي الحجة، وهي المقصودة بقوله ﷾: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ﴾ [البقرة:١٩٧]، يعني: هذه الأشهر هي ميقات زمني لمن أراد التمتع والقران.

Rujukan halaman ini: شرح صحيح مسلم - حسن أبو الأشبال، ج 24، ص 5 (SanadKitab #37026, hlm. urut 435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.