Lewati ke konten

Kitab: Syarh Shahih Muslim (Hasan Abul Asybal) · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 29, halaman 7

  1. كتاب الحج - بيان وجوه الإحرام الإفراد - القران - التمتع
  2. باب في الوقوف وقوله تعالى: (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس)
  3. مخالفة النبي ﷺ لقومه قبل البعثة في وقوفهم بالمزدلفة ووقوفه بعرفة

مخالفة النبي ﷺ لقومه قبل البعثة في وقوفهم بالمزدلفة ووقوفه بعرفة

قال: [وعن جبير بن مطعم قال: أضللت بعيراً لي -أي: ضل بعيري- فذهبت أطلبه يوم عرفة، فرأيت رسول الله ﷺ واقفاً مع الناس بعرفة، فقلت: والله إن هذا لمن الحمس] يعني: النبي ﷺ من الحمس من قريش فلماذا يقف في عرفة؟ وجبير بن مطعم كان كافراً في ذلك الوقت لم يسلم بعد، ولكنه كان في عرفة في ذلك اليوم، وهو من العرب.

فتعجب أشد التعجب كيف يقف محمد بعرفة مع أنه من الحمس، والحمس لا يقفون بعرفات وإنما يقفون بالمزدلفة.

قال: [فقلت: والله إن هذا لمن الحمس، فما شأنه هاهنا؟ أي: لماذا أتى إلى هنا؟ ولماذا يخالف قومه؟ قال: وكانت قريش تعد من الحمس].

والنبي ﵊ حج في الإسلام حجة واحدة، وهذا الموقف من جبير بن مطعم كان قبل الإسلام، وهذا يدل على أن النبي ﷺ كان يحج قبل الإسلام على ملة إبراهيم.

وكان يخالف قومه في الجاهلية في الوقوف بمزدلفة، حتى أثار ذلك تعجب جبير بن مطعم.

Rujukan halaman ini: شرح صحيح مسلم - حسن أبو الأشبال، ج 29، ص 7 (SanadKitab #37026, hlm. urut 601)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.