Lewati ke konten

Kitab: Syarh Shahih Muslim (Hasan Abul Asybal) · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 50, halaman 9

  1. كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار - التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل
  2. باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل
  3. شرح حديث: (اللهم إني أسألك الهدى والتقى)

شرح حديث: (اللهم إني أسألك الهدى والتقى)

قال: [حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا: حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص] وهو عوف بن مالك، أبو الأحوص عوف بن مالك لكن ليس الأشجعي؛ لأن الأشجعي صحابي، بينما هذا هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي الكوفي.

[عن عبد الله بن مسعود ﵁ عن النبي ﷺ أنه كان يقول: (اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى)].

قوله: (اللهم إني أسألك الهدى).

أي: الهداية.

فالناس يتصورون أن العلم هو الهداية، أو المعرفة هي الهداية وليس هذا بصحيح، وإنما الهدى هو الإذعان والاستسلام والإيمان بالله ﷿، ولذلك فالعلم لا يغني عنك من الله شيئاً إذا لم تعمل به، بل هو سبب إحراقك في النار إذا لم تعمل به أو لم تطلبه لله ﷿.

(والتقى) التقوى.

(والعفاف) العفة.

(والغنى) المقصود به غنى النفس، والغنى عما في أيدي الناس.

يعني: رزق الكفاف؛ ولذلك كان النبي ﵊ يقول في دعائه: (اللهم اجعل رزق آل محمد قوتاً).

وفي رواية: (كفافاً).

وقوتاً يعني: قوت يوم بيوم.

وكفافاً.

يعني: ما يكفيهم في يومهم.

ولو كان جمع الدنيا هو المراد لورد إلينا ولو مرة واحدة في نص إلهي أو نبوي طلب الدنيا، لكن النصوص الشرعية كلها تدل على ذم الدنيا، والنصوص التي مدحت الدنيا إنما مدحتها من باب أن صاحبها يستغلها في طاعة الله ﷿، ويؤدي فيها حق الله تعالى، وحق الفقراء والمساكين، أما غير ذلك فهي مذمومة مسبقاً.

Rujukan halaman ini: شرح صحيح مسلم - حسن أبو الأشبال، ج 50، ص 9 (SanadKitab #37026, hlm. urut 978)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.