Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ahmad Hathibah · Pengarang: أحمد حطيبة

Baca Juz 138, halaman 11

  1. الشعراء
  2. تفسير سورة الشعراء [١٤١ - ١٥٩]
  3. تفسير قوله تعالى: (أتتركون في ما هاهنا آمنين بيوتا فارهين)
  4. معنى الهضيم الوارد في الآية

معنى الهضيم الوارد في الآية

قال تعالى: ﴿وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾ [الشعراء:١٤٨] أي: ما يطلع منها كأنه وعاء.

والطلع هو: الكم الذي يخرج من النخلة، ويخرج منه الطلع في جوار النخلة، ثم يخرج من هذا الطلع الشماريخ والعذوق والقنو، وهو الذي يكون البلح والتمر والرطب وغيرها معلقاً فيه.

فيقول: إن هذا الطلع في النخل هضيم، وهضيم فعيل بمعنى: مفعول، أي: أنه غاية في الجمال واللطافة، حتى كأنه يهضم لوحده ولا يحتاج لمن يهضمه، أي: أنه لطيف في أكله، فطعمه جميل ولا يتعب المعدة، فهو يهضم بسهولة عند أكله.

قالوا: ومن معاني الهضيم: أنه الرطب، أو أنه نوع من أنواع الرطب، أو المتهشم المتفتت.

أي: أنه سهل في مضغه، وسهل في نزوله على المعدة، فهو ينزل بلطافه وبسهولة.

وأيضاً من معانيه أنه: الذي ضم بركوب بعضه بعضاً، فهو كثير، أي: متراكب بعضه على بعض.

أي: أن النخلة ممتلئة بالبلح وبالرطب وبنعم الله ﷾.

وقالوا من معانيه: اليانع النظيف.

وقالوا: إنه الرخص اللطيف، أو الرخو.

وكل هذه المعاني التي ذكرناها عبر الله ﷿ عنها بكلمة واحدة، وهي كلمة (هضيم)، وقد فسرها العلماء بأكثر من اثني عشر تفسيراً، وهذا من بلاغة القرآن الكريم، حيث إنه يعبر باللفظ الوجيز الذي يعطي المعاني الكثيرة.

Rujukan halaman ini: تفسير أحمد حطيبة، ج 138، ص 11 (SanadKitab #37037, hlm. urut 1021)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.