من سنن الله ﷿ في خلقه أنه إذا أرسل إليهم رسولاً يدعوهم إلى توحيده فكذبوه أن يهلكلهم، ويجعلهم عبرة لمن يأتي خلفهم، ولما كذب مشركو قريش وأهل الكتاب بالنبي ﷺ حاجهم الله بأن جعل من علمائهم من يعترف بحقيقة النبي ﷺ، ويدل على ذكره في الكتب السابقة، فلا عذر لهم إن نزل بهم العذاب وأتاهم ما يوعدون.
Rujukan halaman ini:تفسير أحمد حطيبة، ج 141، ص 1 (SanadKitab #37037, hlm. urut 1048)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.