Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ahmad Hathibah · Pengarang: أحمد حطيبة

Baca Juz 142, halaman 12

  1. الشعراء
  2. تفسير سورة الشعراء [١٩٨ - ٢٢٧]
  3. تفسير قوله تعالى: (فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين)

تفسير قوله تعالى: (فلا تدع مع الله إلهاً آخر فتكون من المعذبين)

قال سبحانه: ﴿فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ﴾ [الشعراء:٢١٣]، وحاشا له ﷺ أن يدعو غير الله سبحانه، وهذا من باب: إياكِ أعني واسمعي يا جارة، ويقال للنبي ﷺ الذي هو خليل رب العالمين، وأقرب الخلق إلى ربه سبحانه: إياك أن تعبد غير الله، قال تعالى: ﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ * بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ [الزمر:٦٥ - ٦٦]، وإذا قيل هذا للنبي ﷺ فغيره من باب أولى، وكل إنسان يخاف على نفسه، وربنا يخاطب نبيه ﷺ هذا الخطاب وهو عبد الله صلوات الله وسلامه عليه، فيخاطبه ربه بأن يحذر من الشرك، فغيره أولى بهذا الخطاب فمن أشرك فهو من الخاسرين، فلذلك يتقي الإنسان ربه ويخاف من الوقوع في الشرك بهذا التحذير وأمثاله.

فمن دعا مع الله إلهاً آخر، فالنتيجة أن يكون من المعذبين.

Rujukan halaman ini: تفسير أحمد حطيبة، ج 142، ص 12 (SanadKitab #37037, hlm. urut 1076)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.