Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ahmad Hathibah · Pengarang: أحمد حطيبة

Baca Juz 146, halaman 3

  1. النمل
  2. تفسير سورة النمل [٢٠ - ٣١]
  3. تفسير قوله تعالى: (وتفقد الطير فقال مالي لا أرى الهدهد)

تفسير قوله تعالى: (وتفقد الطير فقال مالي لا أرى الهدهد)

قال سبحانه: ﴿وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ﴾ [النمل:٢٠] أي: تفقد سليمان في يوم من الأيام الطير، ﴿فَقَالَ مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ﴾ [النمل:٢٠]، وكأنها سنة يعلمها الله ﷿ لولاة الأمور، فلابد أن يتدبروا وأن ينظروا في ملكهم، وفي أحوالهم، وفي شعبهم، ويتفقدوا الغائب من جندهم، فالهدهد من ضمن جند سليمان ﵊.

وتفقد الشيء أي: طلب ما غاب منه، وأصله: من الفقدان، وفقد الشيء أي: غاب عنه الشيء فلم يجده.

وتفقده: بحث عن هذا الشيء الغائب.

فنظر في الطير ليعلم أن كلهم موجودون، مع أن الطير من أصغر جنود سليمان، ومع ذلك كان يتفقد الطير، ومعناه: أنه لن يترك الإنس والجن، إذاً: فهو يتفقد جميع جنوده.

قال سبحانه: ﴿فَقَالَ مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ﴾ [النمل:٢٠]، والأصل: أن يقول: ((ما له؟)) أين هو؟ فكأنه يعجب من نفسه، ويقول: كيف ضاع مني الهدهد؟ كيف أفلت هذا الهدهد؟ ﴿مَا لِيَ﴾ [النمل:٢٠] أي: عجباً لأمري، ﴿مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ﴾ [النمل:٢٠]، أي: هل هرب الهدهد أم لم أتنبه له؟ فإذا كان قد هرب من حراسة سليمان فسنأخذ عقوبته.

وقراءة ابن كثير وابن هشام وعاصم والكسائي: ﴿مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ﴾ [النمل:٢٠]، وباقي القراء يقرءونها: ((ما لِيْ لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين))، على اختلاف بينهم في (أرى) عند الوقف والوصل.

فـ ورش إذا وقف عليها يقول: ((أرى)) بالتقليل، وأما حمزة والكسائي وأبو عمرو فيقرءون (أرى) بالإمالة عند الوقف عليها.

Rujukan halaman ini: تفسير أحمد حطيبة، ج 146، ص 3 (SanadKitab #37037, hlm. urut 1128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.