Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ahmad Hathibah · Pengarang: أحمد حطيبة

Baca Juz 11, halaman 7

  1. الأنبياء
  2. تفسير سورة الأنبياء [٨٣ - ٨٥]
  3. تفسير قوله تعالى: (وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر)
  4. معافاة الله لأيوب من بلائه

معافاة الله لأيوب من بلائه

قال (فلما كان ذات يوم أبطأ عليها، وأوحى الله إلى أيوب أن اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب، قال: فاستبطأته فتلقته تنظر وقد أقبل عليها قد أذهب الله ما به من البلاء وهو أحسن ما كان) أي: قد كشف الله ﷿ عنه هذا البلاء العظيم الذي كان عليه.

قال: (فلما رأته قالت: أي بارك الله فيك رأيت نبي الله هذا المبتلى) أي: لم تعرفه؛ لأنه منذ ثماني عشرة سنة في البلاء والآن زال عنه هذا كله فلم تعرفه، فسألته: أتعرف أيوب هذا النبي المبتلى ﵊؟ ثم قالت: (والله على ذلك ما رأيت أشبه به منك إذا كان صحيحاً.

فقال: فإني هو ﵊ فقد شفاه الله ﷾ مما كان به، وعوضه ما أخذ منه ﵎.

قال النبي ﷺ: (وكان له أندران) والأندر: الخزانة فيها الحبوب والتمر وغيره، قال: (كان له أندران، أندر للقمح وأندر للشعير، فبعث الله سحابتين، فلما كانت إحداهما على أندر القمح أفرغت فيه الذهب حتى فاض، وأفرغت الأخرى في أندر الشعير الورق حتى فاض) فأعطاه ذهباً وفضة على هذا الصبر، وهذا في الدنيا، أما في الآخرة فدرجته عظيمة ومرتبته عظيمة وأجره عظيم على صبره ﵊.

وقد جاء أنهم كانوا يقولون له: سل ربك أن يشفيك فيقول: (عافاني الله ﷾ سبعين سنة أفلا أصبر سبعين مثلها؟)، يعني: إذا كان منّ علي بصحة وبعافية وبمال وبولد سبعين سنة، أفلا أصبر سبعين سنة مثلها؟

Rujukan halaman ini: تفسير أحمد حطيبة، ج 11، ص 7 (SanadKitab #37037, hlm. urut 119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.