ما أنعم الله على الناس بنعمة إلا وكان الواجب عليهم أن يشكروها، وإن مما أنعم عليهم إنزاله الأمطار بعد أن يكونها وينشئها في السماء، فيجعل منها جبالاً من برد وثلج، ويجعل منه ما هو أقل من ذلك فينزل منه القطر والمطر، فيفرح الناس بذلك ويُسروا وإن كانوا من قبل لفي ضيق وقنوط.
Rujukan halaman ini:تفسير أحمد حطيبة، ج 219، ص 1 (SanadKitab #37037, hlm. urut 1597)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.