Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ahmad Hathibah · Pengarang: أحمد حطيبة

Baca Juz 223, halaman 5

  1. لقمان
  2. تفسير سورة لقمان الآية [٦]
  3. تفسير قوله تعالى: (ومن الناس من يشتري لهو الحديث)
  4. الأدلة من السنة على تحريم الغناء

الأدلة من السنة على تحريم الغناء

وجاء في حديث النبي ﷺ ذكر المعازف وأن الناس سوف يستبيحونها، ففي صحيح البخاري قال ﷺ: (ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف)، ومعنى: يستحلون هذه الأشياء: أنها محرمة فيستبيحونها بعد ذلك بأفعالهم وأقوالهم.

والحر: الفرح، أي: يستحلون ذلك، والحرير أي: يلبس الرجال الحرير، ويضربون بالنهي الشرعي عرض الحائط، فيستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف، وقد علموا أن الله ﷿ حرمها، ومع ذلك يستبيحونها إما بفعلهم وإما بقولهم، وكذلك المعازف.

يقول الإمام القرطبي ﵀: إن هذه الآية نزلت في الغناء، وقد صح ذلك عن ابن مسعود وعن ابن عباس ﵄، بل قد أقسم ابن مسعود ثلاث مرات أن هذه الآية نزلت في ذلك، وجاء عن ابن مسعود وابن عباس وجابر بن عبد الله وغيرهم أنهم فسروا هذه الآية بأن المقصود منها: الغناء.

يقول الإمام القرطبي: قال أبو الصهباء: سئل عبد الله بن مسعود ﵁ عن قوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾ [لقمان:٦] فقال: الغناء؛ والله الذي لا إله إلا هو.

Rujukan halaman ini: تفسير أحمد حطيبة، ج 223، ص 5 (SanadKitab #37037, hlm. urut 1627)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.