Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ahmad Hathibah · Pengarang: أحمد حطيبة

Baca Juz 247, halaman 3

  1. السجدة
  2. تفسير سورة السجدة الآية [١٦]
  3. تفسير قوله تعالى: (تتجافى جنوبهم عن المضاجع)
  4. حديث: (لا تكن مثل فلان كان يقوم من الليل فترك قيام الليل)

حديث: (لا تكن مثل فلان كان يقوم من الليل فترك قيام الليل)

من الأحاديث حديث عبد الله بن عمرو بن العاص في الصحيحين أيضاً أنه قال: (قال لي رسول الله ﷺ: يا عبد الله! لا تكن مثل فلان كان يقوم من الليل فترك قيام الليل).

وجاء في حديث آخر لـ عبد الله بن عمر ﵄ أنه رأى رؤيا كأن النار أمامه، وكأنها بئر والبئر بعيدة عنه وجاء رجلان فأخذاه ولما وصلا به عند هذه البئر وجد من يمنعه عنها وقيل له: إنه ليس من أهلها، ووجدها مطوية ومقفولة فأصبح وقص الرؤيا على أخته فقصتها على النبي ﷺ، فالنبي ﷺ قال: (نعم الرجل عبد الله لو كان يقوم من الليل) يعني: كأنه لم يكن يقوم من الليل في ذلك الوقت، فالنبي ﷺ قال: (نعم الرجل عبد الله لو كان يقوم الليل) أي: لم يكن يحصل له هذا الشيء الذي كان في الرؤيا وهو دخول النار فإنه بعيد عنها، فكان عبد الله ﵁ لا ينام من الليل إلا قليلاً بعدما قال النبي ﷺ ذلك.

فـ عبد الله بن عمرو قال له النبي ﷺ: (لا تكن مثل فلان) وهذا من أدب الراوي أنه لم يذكره، ولعل فلاناً هذا قد تاب بعد ذلك، أو لعله كان لا يقوم من الليل ولم يفضحه الراوي الذي حدثهم عنه وهو عبد الله بن عمرو، ولعله النبي ﷺ قال: فلان وذكره هكذا، ولعل النبي ﷺ ذكره باسمه حتى يقال له: قال عنك النبي ﷺ كذا، فيرجع ثانية إلى قيام الليل، فالغرض أن قيام الليل جاءت أحاديث كثيرة عن النبي ﷺ في الحث عليه.

Rujukan halaman ini: تفسير أحمد حطيبة، ج 247، ص 3 (SanadKitab #37037, hlm. urut 1784)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.