Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ahmad Hathibah · Pengarang: أحمد حطيبة

Baca Juz 254, halaman 11

  1. الأحزاب
  2. تفسير سورة الأحزاب [٥ - ٦]
  3. تفسير قوله تعالى: (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم)
  4. الحكمة من تعدد زوجات النبي صلى الله عليه وسلم

الحكمة من تعدد زوجات النبي ﷺ

وإذا كانت امرأة واحدة لا تقدر أن تقوم بذلك، ولا امرأتان، فكم من النساء يبلغن هذا الدين العظيم والأحداث التي تأتي للنبي ﷺ في بيته وينزل بسببها القرآن أو السنة، فلذلك جعل الله لنبيه ﷺ أن يتزوج ما شاء من النساء ولم يحد له كما حد للمؤمنين، قال: ﴿قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ﴾ [الأحزاب:٥٠]، فيجوز للمسلم أن ينكح أربع نسوة.

أما النبي ﷺ فترك الله سبحانه ﵎ له أن يتزوج ما يشاء فجمع بين تسع نسوة في وقت واحد صلوات الله وسلامه عليه.

والغرض من ذلك: الدعوة إلى الله سبحانه والتبليغ للأحكام الشرعية، فالواحدة أو الأربع لا يكفين لتبليغ كل هذا الدين العظيم، فترك للنبي ﷺ أن يتزوج فكان يأتي كل امرأة، فمرة يدور عليهن صلوات الله وسلامه عليه في غسل واحد، وكان يقسم لكل امرأة ليلة، فعندها قد تنزل آيات أو أحكام أو يحدث شيء فيحتاج الناس لمعرفة هذا الحكم، فتبلغ المرأة ما حدث في بيتها، أو من جاء للنبي ﷺ وسأل وشهدت ذلك، فتبلغ أحكام الشريعة التي أمر الله ﷿ بتبليغها.

Rujukan halaman ini: تفسير أحمد حطيبة، ج 254، ص 11 (SanadKitab #37037, hlm. urut 1847)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.