Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ahmad Hathibah · Pengarang: أحمد حطيبة

Baca Juz 271, halaman 7

  1. الأحزاب
  2. تفسير سورة الأحزاب [٢٨ - ٣١]
  3. ما ينبغي أن تتخلق به نساء الأنبياء
  4. مكافأة الله لزوجات النبي ﷺ لاختيارهن له

مكافأة الله لزوجات النبي ﷺ لاختيارهن له

ثم في الآيات التالية تأديب لنساء النبي ﷺ وللمؤمنات، وقد اختار هؤلاء النسوة الكرام النبي ﷺ، فشكرهن الله سبحانه على ذلك، وكافأهن بأن قال للنبي ﷺ إنه ليس له أن يتزوج عليهن لأنهن اخترنه، قال تعالى: ﴿لا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ﴾ [الأحزاب:٥٢] إذاً: هذه مكافأة من الله ﷿ لهؤلاء النسوة الطيبات الطاهرات اللاتي اخترن النبي ﷺ فقال: لا تتزوج عليهن بعد ذلك.

ولكن لم يمت حتى أباح له الله أن يتزوج غيرهن، ولكن لم يفعل ﵊.

إذاً: هنا منة من الله ﷾ عليهن، ثم أباح له ذلك لتظهر منة النبي ﷺ عليهن، فهو لم يتزوج عليهن بعد ذلك حتى بعد ما أباح له ربه سبحانه له ذلك.

كذلك قال للمؤمنين: ﴿وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا﴾ [الأحزاب:٥٣] إذاً: هنا ميزة وخصيصة لنساء النبي ﷺ، أن من تزوجها النبي ﷺ ودخل فهي أم للمؤمنين، ويحرم على المؤمنين أن يتزوج أحدهم بامرأة النبي ﷺ إذا توفي عنها صلوات الله وسلامه عليه.

Rujukan halaman ini: تفسير أحمد حطيبة، ج 271، ص 7 (SanadKitab #37037, hlm. urut 1983)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.