Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ahmad Hathibah · Pengarang: أحمد حطيبة

Baca Juz 283, halaman 6

  1. الأحزاب
  2. تفسير سورة الأحزاب الآية [٥٠]
  3. ما أحل للنبي ﷺ وما حرم عليه من النساء
  4. تخصيص النبي بالتخفيف عنه في بعض الأحكام

تخصيص النبي بالتخفيف عنه في بعض الأحكام

يقول الله سبحانه: ﴿قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ﴾ [الأحزاب:٥٠] فرضنا على المؤمنين أشياء وقد نخفف عنك أنت في هذه الأشياء، فللمؤمن أن يتزوج: ﴿مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً﴾ [النساء:٣] أما النبي ﷺ فله أكثر من ذلك ﵊، أحل الله ﷿ له ذلك للحكم التي ذكرنا من قبل، ومن أهمها: الدعوة إلى الله سبحانه، فإن امرأة واحدة لا تكفي أن تبلغ ما ينزل في بيت النبي ﷺ من الأحكام الشرعية من كتاب ومن سنة، فامرأة واحدة لا تكفي، إذا كان رجل واحد لا يكفي كيف بالمرأة الواحدة؟ والنبي ﷺ لكونه معصوماً، ولكون الله ﵎ أعطاه القوة والقدرة على ذلك فقد بلغ واستطاع أن يبلغ، أما غيره فلا يقدر على ذلك فكيف بالنساء، فلذلك جعل الله ﷿ للنبي ﷺ أن يتزوج ما شاء من النساء، فتبلغ كل واحدة ما نزل في بيتها وما علمته من النبي ﷺ من الأحكام الشرعية للخلق.

قال الله سبحانه: ﴿قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ﴾ [الأحزاب:٥٠] يتزوج الرجل وله أن يتسرى، فيشتري أمة ويطأ بملك اليمين، قال تعالى: ﴿لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ﴾ [الأحزاب:٥٠] فإن الذي أحل لك هو الله ﷿، فلا حرج عليك، وليس من حق أحد أن يعترض على ربه سبحانه.

﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [الأحزاب:٥٠] يغفر لك وللمؤمنين، ويرحمك والمؤمنين.

الإمام القرطبي يذكر لنا في هذه الآية أن الله ﵎ قد خص النبي ﷺ في الأحكام الشرعية بمعان لم يشاركه فيها أحد ﷺ، ففرض عليه أشياء جعلها فريضة، وحرم عليه أشياء جعلها محرمة، ولا تكون هذه فريضة على غيره، ولا هذه محرمة على غيره ﵊.

Rujukan halaman ini: تفسير أحمد حطيبة، ج 283، ص 6 (SanadKitab #37037, hlm. urut 2077)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.