Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ahmad Hathibah · Pengarang: أحمد حطيبة

Baca Juz 286, halaman 5

  1. الأحزاب
  2. تفسير سورة الأحزاب [٥٢ - ٥٣]
  3. إكرام الله سبحانه لزوجات النبي ﷺ وبيان فضل النبي عليهن رضي الله عنهن
  4. حكم تسري النبي لأمة كافرة

حكم تسري النبي لأمة كافرة

هنا يقول الله ﷿ لنبيه صلوات الله وسلامه عليه: ﴿وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ﴾ [الأحزاب:٥٢]، ثم استثنى فقال: ﴿إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ﴾ [الأحزاب:٥٢]، فلم يحرم الله على النبي ﷺ أن يطأ بملك اليمين، وهنا اختلف العلماء: هل ملك اليمين للنبي ﷺ عام في المسلمة والكافرة، أم أنه خاص بالمسلمة فقط؟ والناظر في حياته ﷺ يجد أنه لم يحدث أنه وطأ بملك يمينه إلا امرأة مسلمة، وقد فعل ذلك يوم أن أهديت إليه امرأة قبطية فأسلمت عنده ﷺ ووطئها صلوات الله وسلامه عليه، وبناءً على ذلك يقول بعض العلماء: إنه لم يحل له ذلك أصلاً.

ويقول البعض الآخر: إنه يحل له كما يحل لغيره، ولكن لم يحدث ذلك، فالخلاف محصور في الحلية أو الحرمة فقط، ولكنهم اتفقوا على أنه لم يحدث ذلك منه صلوات الله وسلامه عليه.

والذين قالوا: بأنه منع من ذلك، قالوا: تنزيهاً لقدره ﷺ عن مباشرة امرأة كافرة، وقد قال الله ﷿ للمؤمنين: ﴿وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ﴾ [الممتحنة:١٠]، فإذا كان المؤمن لا يمسك بعصمة امرأة كافرة فكيف بالنبي ﷺ؟!

Rujukan halaman ini: تفسير أحمد حطيبة، ج 286، ص 5 (SanadKitab #37037, hlm. urut 2106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.