نوح وإبراهيم ﵉ من أولي العزم من الرسل، وقد أخبرنا الله عن بعض قصصهما مع قوميهما، فقد دعواهما إلى الله تعالى، فقوبلا بالعداوة والسخرية والاستهزاء، والإباء والاستكبار عن الدخول في دين الله ﷿، فكان الجزاء من جنس العمل، حيث خلد الله ذكر نوح ﵇ وأثنى عليه في الآخرين، وكافأ إبراهيم فجعله أمة وقدوة للعالمين.
Rujukan halaman ini:تفسير أحمد حطيبة، ج 326، ص 1 (SanadKitab #37037, hlm. urut 2429)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.