ينكر الله سبحانه على المشركين في جعلهم لله تعالى البنات سبحانه ولهم ما يشتهون من الذكور، فينسبون إلى الله ﷿ القسم الذي لا يختارونه لأنفسهم، وقد جعل المشركون بين الله سبحانه وبين الجنة نسباً، تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيراً.
Rujukan halaman ini:تفسير أحمد حطيبة، ج 334، ص 1 (SanadKitab #37037, hlm. urut 2485)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.