Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ahmad Hathibah · Pengarang: أحمد حطيبة

Baca Juz 336, halaman 4

  1. الصافات
  2. تفسير سورة الصافات [١٧١ - ١٨٢]
  3. تفسير قوله تعالى: (أفبعذابنا يستعجلون.

تفسير قوله تعالى: (أفبعذابنا يستعجلون.)

قال تعالى: ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ [الصافات:١٧٦]، ماذا يستعجل هؤلاء الجهلة المغفلون؟! يستعجلون عذابنا فما الذي يكون في عذاب الله سبحانه؟! وكم يستعجلون ويدعون ويقول قائلهم الجاهل كما حكى الله عنه: ﴿اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الأنفال:٣٢]! ويقول جاهلهم الآخر كما حكى الله عنه: ﴿وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ﴾ [ص:١٦].

فيدعون ربهم بالعذاب على أنفسهم: وعدت بعذابنا فعجل لنا وهات العذاب الذي ذكرته الآن، فيقول الله ﷿ لهؤلاء المغفلين: ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ [الصافات:١٧٦].

ثم قال: ﴿فَإِذَا نَزَلَ﴾ [الصافات:١٧٧] هذا العذاب: ﴿بِسَاحَتِهِمْ﴾ [الصافات:١٧٧]، بفنائهم وبدورهم، إذا نزل هذا العذاب عليهم: ﴿فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنذَرِينَ﴾ [الصافات:١٧٧].

وكانت عادة الله سبحانه أن ينزل العذاب وقت الإشراق ووقت الصباح، ولذا قال: ﴿فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنذَرِينَ﴾ [الصافات:١٧٧] أي: حين يأتي عليهم العذاب من رب العالمين، وأكد الله ﷿ لهم ذلك وكرر فقال: ﴿وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ﴾ [الصافات:١٧٨]، أي: استمر على ما أمرك الله إلى أن يأتي الأمر من عندنا لتقاتلهم.

ثم قال: ﴿وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾ [الصافات:١٧٩]، وكل هذا حتى يطمئن النبي ﷺ بنصر الله وبإنجاز الله وعده، فسوف يبصرون ما يأتيهم من عذابه سبحانه.

Rujukan halaman ini: تفسير أحمد حطيبة، ج 336، ص 4 (SanadKitab #37037, hlm. urut 2505)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.