أمر الله تعالى خليله إبراهيم أن يؤذن في الناس بالحج، ووعده بمجيء الناس لحج بيت الله، وجعل الله لهم فيه منافع كثيرة في دينهم ودنياهم، وأمرهم أن يذكروا اسمه في أيام العشر على ما رزقهم من بهيمة الأنعام، فيأكلون ويطعمون منها، ويتمون في هذه الأيام مناسك حجهم.
Rujukan halaman ini:تفسير أحمد حطيبة، ج 26، ص 1 (SanadKitab #37037, hlm. urut 252)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.