Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ahmad Hathibah · Pengarang: أحمد حطيبة

Baca Juz 352, halaman 9

  1. الزمر
  2. تفسير سورة الزمر [٣٠ - ٣٨]
  3. تفسير قوله تعالى: (ومن يهدي الله فما له من مضل أليس الله بعزيز ذي انتقام)

تفسير قوله تعالى: (ومن يهدي الله فما له من مضل أليس الله بعزيز ذي انتقام)

قال الله ﷾: ﴿وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ﴾ [الزمر:٣٧] إذا هدى الله ﷿ عبداً من عباده لا يقدر أحد أن يضله وإن اجتمع عليه الثقلان.

وقال تعالى: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ﴾ [الزمر:٣٧] فالله عزيز سبحانه ﵎، قال تعالى: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [يس:٨٢]، فإذا قال له: كن فلابد أن يكون ما أراده الله، فهو العزيز الغالب القاهر الذي لا يغالب ولا يمانع أبداً، ويأمر بالشيء ولازم أن يكون هذا الشيء على ما أراده الله سبحانه ﵎.

((أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ))

و

الجواب

بلى، الله عزيز وينتقم ممن يعصيه وممن يغضبه.

Rujukan halaman ini: تفسير أحمد حطيبة، ج 352، ص 9 (SanadKitab #37037, hlm. urut 2602)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.