أمر الله تعالى جميع الأمم أن يوحدوه، وجعل لكل أمة منسكاً وعيداً ليذكروا اسم الله فيه على ما رزقهم من بهيمة الأنعام، وأمر الله رسوله أن يبشر المخبتين بكل خير في الدنيا والآخرة، وهم الخائفون من الله الصابرون على أقدار الله، المقيمون الصلاة والمنفقون مما رزقهم الله.
Rujukan halaman ini:تفسير أحمد حطيبة، ج 28، ص 1 (SanadKitab #37037, hlm. urut 272)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.