Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ahmad Hathibah · Pengarang: أحمد حطيبة

Baca Juz 375, halaman 3

  1. غافر
  2. تفسير سورة غافر [٣٤ - ٣٧]
  3. تفسير قوله تعالى: (ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات)
  4. دعوة يوسف قبل موسى عليهما السلام

دعوة يوسف قبل موسى ﵉

قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ﴾ [غافر:٣٤] أي: بالحجج النقلية من ربه ﷾، وناقشكم بالحجج العقلية، ورأيتم ما قال لكم، ﴿فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ﴾ [غافر:٣٤] أي: توفي يوسف النبي عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، ﴿قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا﴾ [غافر:٣٤] فتطاول عليكم الأمد فرجعتم إلى عبادة غير الله سبحانه، ﴿كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ﴾ [غافر:٣٤] أي: كهذا الضلال الذي صرتم فيه وصرتم إليه ﴿يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ﴾ [غافر:٣٤] فهم قد ضلوا بعد يوسف على نبينا وعليه الصلاة والسلام، وتشككوا فيما يقول، ولما مات يوسف قالوا: انتهى أمر الرسالة وأمر النبوة، ولن يأتينا رسول آخر، ارجعوا إلى عبادة غير الله ﷾، فتشككوا في أمرهم فعبدوا غير الله، فمثل هذا التشكك ومثل هذا الضلال الذي صاروا إليه يضل الله ﷾ كل إنسان يسرف على نفسه بمعصية الله ﷾.

والإسراف: هو التجاوز للحد في معصية الله سبحانه، فالإنسان الذي يعصي ربه سبحانه ينكت الله في قلبه نكتة سوداء، فإذا عصى ثانياً فعل به هكذا، وإذا عصى ثالثاً فلا يزال يطبع على قلبه بنكتة سوداء وأخرى سوداء وثالثة سوداء حتى يصير في غفلة، فيضله الله سبحانه فلا يتبين له الهدى أبداً.

قال تعالى: ﴿كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ﴾ [غافر:٣٤] أي: من هو متشكك في دين الله سبحانه.

Rujukan halaman ini: تفسير أحمد حطيبة، ج 375، ص 3 (SanadKitab #37037, hlm. urut 2747)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.