Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ahmad Hathibah · Pengarang: أحمد حطيبة

Baca Juz 381, halaman 6

  1. غافر
  2. تفسير سورة غافر الآية [٦٠]
  3. تفسير قوله تعالى: (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم)
  4. استكبار العبد عن الدعاء استكبار عن عبادة الله سبحانه

استكبار العبد عن الدعاء استكبار عن عبادة الله سبحانه

قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي﴾ [غافر:٦٠].

فلما قال الله تعالى: (ادْعُونِي﴾ [غافر:٦٠] وصف الدعاء بأنه العبادة، فالذي يستكبر عن دعاء الله ﷿ مستكبر عن عبادة الله سبحانه، وعمم في ذلك فقال: ﴿يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي﴾ [غافر:٦٠] بكل صورها، فبدأ بذكر الدعاء ثم عمم العبادة.

وقد قال النبي ﷺ: (الدعاء هو العبادة)، أي: من أعظم ما يكون في العبادة الدعاء؛ لأنك وأنت تدعو تستشعر بالذل بين يدي الله ﷿، وبحبك لله سبحانه، وبأنه يريد بك الخير ويريد لك الخير، فتسأله ﷾ وأنت مستيقن بأنه سوف يعطي سبحانه، وأنه المستحق لأن يدعى وأن يطلب منه وحده لا شريك له.

وقد وعدنا الله ﷿ في كتابه بالاستجابة وأمرنا بالدعاء، وأخبر عن هذه الاستجابة في مواطن من كتابه ﷾ فقال: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ [البقرة:١٨٦].

وقال سبحانه: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر:٦٠] ولم يجعل بين الدعاء والإجابة شرطاً، فقيد النبي ﷺ ذلك بأن تدعو وتسأل ربك، لكن احذر من الدعاء بالإثم فلا استجابة لك في ذلك، فلا تدع على نفسك إلا بخير، ولا تتعجل في الدعاء، ولا تدعُ بقطيعة الرحم.

Rujukan halaman ini: تفسير أحمد حطيبة، ج 381، ص 6 (SanadKitab #37037, hlm. urut 2785)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.