Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ahmad Hathibah · Pengarang: أحمد حطيبة

Baca Juz 416, halaman 3

  1. الشورى
  2. تفسير سورة الشورى الآية [١٣]
  3. تفسير قوله تعالى: (شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا)
  4. الفرق بين النبي والرسول

الفرق بين النبي والرسول

قال تعالى: (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى) [الشورى:١٣] وقد ذكر هنا خمسة من رسل الله عليهم الصلاة والسلام، وأول الرسل كان نوحاً عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، ولا يمنع أن يكون قبله آدم نبياً، وأوحى الله ﷿ إليه مما يشاء ﷾.

فإن النبي: كل من يوحي إليه الله ﷾.

والنبوءة: الإخبار بالغيب، والإخبار بما غاب عنا، وقد كان آدم ﵊ نبياً، يوحي إليه الله، ويأمره ويعلمه وحياً منه ﷾.

وأما الرسول: فهو الذي معه شريعة يبلغها، فيكون رسولاً مرسلاً من الله ﷿، كما تقول: أرسلت فلاناً برسالة، أي: أنك أعطيته رسالة أو شيئاً ليوصله إلى آخر، فالرسول ينزل الله ﷿ إليه شريعة وكتاباً من السماء، ويأمره بأن يبلغ إلى الناس هذه الرسالة من ربهم ﷾، وهذه الرسالة فيها شريعة من رب العالمين ﷾.

Rujukan halaman ini: تفسير أحمد حطيبة، ج 416، ص 3 (SanadKitab #37037, hlm. urut 3004)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.