لم يعهد الكفار في الجاهلية على النبي ﷺ كذباً قط، فكان لزاماً لذلك بل الأحرى ألا يكذب على الله ﷿، فالذي يكذب على الله ﷿ أو يعصيه له عذاب شديد، ومع ذلك فإن الله ﷾ رحيم بعباده، فقد جعل باب التوبة مفتوحاً لكل مذنب تائب، حتى المشرك يغفر الله له شركه إذا تاب قبل موته، ولابد في يوم القيامة من القصاص لرد الحقوق إلى أهلها.
Rujukan halaman ini:تفسير أحمد حطيبة، ج 424، ص 1 (SanadKitab #37037, hlm. urut 3063)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.