ذكر الله ﷿ في هذه الآيات من سورة الشورى أن من أضله الله فلا هادي له، كما ذكر حال الظالمين في يوم القيامة عندما يرون العذاب ولا محيص لهم منه، وأمر الله ﷿ عباده بأن يستجيبوا لأوامر الله وأوامر رسوله، وبين الله تعالى أن طبيعة الإنسان إن أصابته حسنة فرح بها، وإن أصابته سيئة فإنه يقنط من رحمة الله تعالى وييأس.
Rujukan halaman ini:تفسير أحمد حطيبة، ج 438، ص 1 (SanadKitab #37037, hlm. urut 3166)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.