Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ahmad Hathibah · Pengarang: أحمد حطيبة

Baca Juz 37, halaman 4

  1. الحج
  2. تفسير سورة الحج [٦٦ - ٧٢]
  3. تفسير قوله تعالى: (فلا ينازعنك في الأمر)

تفسير قوله تعالى: (فلا ينازعنك في الأمر)

قال الله سبحانه ﵎ عن هؤلاء للنبي ﷺ: ﴿فَلا يُنَازِعُنَّكَ فِي الأَمْرِ﴾ [الحج:٦٧] يعني: دع هؤلاء في إفكهم وافترائهم واختلاقهم على الله ﷿ الكذب، فأنت قد عرفت الحق الذي أنت عليه.

ثم قال سبحانه: ﴿وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ﴾ [الحج:٦٧] ادع هؤلاء وغيرهم إلى الله ﷿، ولا يصدنك هؤلاء عن دعوتك إليه.

ثم قال له مؤكداً: ﴿إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ﴾ [الحج:٦٧] فأنت على هدى ومن معك عليه كذلك، قال تعالى: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾ [يوسف:١٠٨].

فإذا عرف المؤمن الحق فلا ينظر لما يقول الكفرة إلا على وجه الرد عليهم بحيث لا يشغل نفسه بهم، فإن اشتغل بهم ضيعوا عليه أمر دينه.

ثم قال سبحانه: ﴿وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ﴾ [الحج:٦٧] أي: انتبه لدعوتك إلى الله ﷿، ولا تشغل نفسك بجدال هؤلاء؛ فإنهم يأخذون وقتك كله، وأنت قد هداك الله ﷿ إلى دين لا عوج فيه صراط مستقيم إلى جنة رب العالمين.

Rujukan halaman ini: تفسير أحمد حطيبة، ج 37، ص 4 (SanadKitab #37037, hlm. urut 336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.