Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ahmad Hathibah · Pengarang: أحمد حطيبة

Baca Juz 474, halaman 3

  1. الجاثية
  2. تفسير سورة الجاثية [١٨ - ٢٢]
  3. تفسير قوله تعالى: (ثم جعلناك على شريعة من الأمر)
  4. معنى الشريعة

معنى الشريعة

الشريعة والشرع هو: ما جعله الله ﷿ للعباد منهجاً يسيرون عليه.

وهما مأخوذان من الشارع بمعنى: الطريق الأعظم الذي يمشي فيه الناس.

ومن مشرعة الماء بمعنى: مكان المياه ومجتمعها الذي يرد عليه الناس فيشربون منه.

فشريعة الله ﷿ التي جاءت من عنده ﷾ هي مورد ومنهل الأحكام التي تتلقى من الله ﷿، وقد جعل الله نبيه على شريعة، وعلى ملة، وهي دين الإسلام الذي ارتضاه الله ﷿ لخلقه، فجعله منهجاً كاملاً في العقائد التي يريد الله ﷿ من العباد أن يكونوا عليها في العبادات، وفي الأحكام الفقهية التي يلتزمون بها، ويعبدون الله سبحانه ﵎ بها، وفي الأخلاق، وفي العمل ليوم الدين، وفي الإخلاص، وغير ذلك مما أراده الله سبحانه ﵎ وبينه ووضحه في هذه الشريعة، وجعل الناس على بصيرة من ذلك.

Rujukan halaman ini: تفسير أحمد حطيبة، ج 474، ص 3 (SanadKitab #37037, hlm. urut 3452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.