إنَّ الذين يتخذون من دون الله أنداداً يعبدونها هم أشدُّ الناس ضلالاً؛ لأنهم يدعون من دون من لا يستجيب لهم إلى يوم القيامة، بل سوف يتبرأ كل معبودٍ ممن عبده يوم الحشر، ومع ظهور الآيات البينة والبراهين الساطعة على صدق نبوة النبي ﷺ وأن القرآن كلام الله، تجد الكافرين يتقولون على النبي ﷺ وعلى كتاب الله الأقاويل.
Rujukan halaman ini:تفسير أحمد حطيبة، ج 479، ص 1 (SanadKitab #37037, hlm. urut 3492)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.