Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ahmad Hathibah · Pengarang: أحمد حطيبة

Baca Juz 490, halaman 3

  1. الأحقاف
  2. تفسير سورة الأحقاف [٢٤ - ٢٨]
  3. تفسير قوله تعالى: (فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم)
  4. من مظاهر قدرة الله تعالى

من مظاهر قدرة الله تعالى

قال سبحانه: ((فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ)) أي: سحابات تعترض السماء، ((قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا)) أي: أن هذه السحابات ستمطرنا، فقيل لهم: ((بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ)) أي: هو العذاب الذي استعجلتم به، هذا العذاب ريح فيها العذاب الأليم، وهي تدمر كل شيء، فأرسلها الله عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوماً، ﴿فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ﴾ [الحاقة:٧]، أي: لو كنت هناك لرأيت القوم فيها صرعى، ﴿كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ﴾.

﴿وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾ [فصلت:١٨]، فأنجى الله ﷾ هوداً والمؤمنين الذين معه، وهذا من الأمر العجيب، أن تأتي الرياح الذي فيها العذاب الأليم والشديد فتختار أناساً فترفعهم إلى السماء، وتهوي بهم إلى الأرض، فتشدخ رءوسهم وتتركهم جثثاً هامدة، وتدفنهم الرمال، وتترك أناساً لقوة إيمانهم وقوة يقينهم فلا تؤثر فيهم شيئاً، فالريح هبت على القوم جميعهم، فأنجى الله ﷿ الذين آمنوا وكانوا يتقون، فهذا هود ﵇ اجتمع معه المؤمنون الأتقياء في مكان، والريح هبت فأهلكت من شاء الله ﷿ من هؤلاء.

Rujukan halaman ini: تفسير أحمد حطيبة، ج 490، ص 3 (SanadKitab #37037, hlm. urut 3559)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.