Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ahmad Hathibah · Pengarang: أحمد حطيبة

Baca Juz 492, halaman 4

  1. الأحقاف
  2. تفسير سورة الأحقاف [٣٠ - ٣٥]
  3. الخمس الخصال التي خص بها النبي ﷺ دون سائر الأنبياء
  4. عموم دعوته ﷺ للجن والإنس

عموم دعوته ﷺ للجن والإنس

ذكر الله ﷿ عن الجن أنهم قالوا لقومهم: ((يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ))، وداعي الله هو النبي ﷺ، ومعنى آمنوا به أي: آمنوا بالله ﷾.

وقوله: ﴿يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الأحقاف:٣١] أي: يغيثكم من عذاب النار يوم القيامة، فالجن فيهم منذرون، لكن لم يذكر الله لنا أن فيهم رسلاً منهم، إلا أنهم يسمعون أنبياء الله ﷿ من البشر ويبلغون أقوامهم، فهؤلاء سمعوا من النبي ﷺ، فذهبوا وبلغوا قومهم وقالوا لهم: استجيبوا لربكم.

وأما قول الله ﷿: ﴿يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ﴾ [الأنعام:١٣٠] فهذا جاء على التغليب، فمعنى رسل منكم أي: من الإنس للجميع، كما تقول للشمس والقمر: الشمسان، وهي شمس واحدة، ولكنه غلب واحد من الاثنين، وتقول: العمران، وتقصد أبا بكر وعمر رضي الله ﵎ عنهما، وهو عمر واحد وليس اثنين، وقلنا: العمران ولم نقل: البكران؛ لأن العمران أسهل.

فهذا أيضاً من هذا الباب، فالمقصود بـ (رسل منكم) أي: من جنس واحد من الاثنين وهو الإنس.

Rujukan halaman ini: تفسير أحمد حطيبة، ج 492، ص 4 (SanadKitab #37037, hlm. urut 3577)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.