Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ahmad Hathibah · Pengarang: أحمد حطيبة

Baca Juz 499, halaman 6

  1. محمد
  2. تفسير سورة محمد [١٠ - ١٥]
  3. تفسير قوله تعالى: (أفمن كان على بينة من ربه)

تفسير قوله تعالى: (أفمن كان على بينة من ربه)

قال الله تعالى: ﴿أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ﴾ [محمد:١٤] يعني هل يستويان؟ وهل يعقل هذا الشيء؟ الإنسان الذي على بينة ودليل وحجة وبرهان من الله، صدق بذلك، وأيقن أن هذا من عند الله فعمل لذلك، وأيقن بالجزاء وبالحساب وبالجنة وبالنار وبالموعد عند الله ﷾، هل يستوي هذا مع إنسان زين له سوء عمله؟ والتزيين إما خلقة وإما فعلاً ودلالة ووسوسة: فالله ﷿، خلق المال والبنين وجعلهما زينة للحياة الدنيا، وزين النساء، والأرض.

فإذا بهؤلاء ينظرون إلى هذه الأشياء المزينة ولا ينظرون كيف يشكرون الله ﷿ ليستعينوا بالنعمة على عبادة الله سبحانه ﵎.

زين الله ﷿ المال فأخذوه سواء من حلال أم حرام، فالمهم أنه مال.

وزين الله ﷿ النساء، وأباح أن تتزوج بالعقد الشرعي، فإذا بالكافر لا يهتم بالعقد الشرعي، ويريد أن يزني ويريد أن يقع فيما يحب ويهوى، ويريد انتشار الخبث والخبائث بين الناس، فيبيح لنفسه ما حرم الله سبحانه.

إذاً: التزيين يكون من الله ﷿ الذي زين الخلق، ويكون كوسوسة في النفس ليأخذ الإنسان الحرام فيأتي الشيطان فيزين هوى الإنسان.

إذاً: المقصود بقوله: ((كمن زين)) أن الخلق يزينه الله ﷿، والذي يزين للإنسان أن يقع في الحرام الهوى والشيطان.

فهل يستوي من زين له سوء عمله؛ فاتبع هواه فوقع في النار مع الإنسان المؤمن؟ قال سبحانه: ﴿أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ﴾ [محمد:١٤] العمل السيئ كأن يكون الخلق حسناً من الله ﷿ فإذا بنفس الإنسان تأمره أن يأخذ هذا من الحرام، فجعله الله ﷾ من أهل النار؛ لأن الله خلق الخلق ليستدل به على أنه الخالق وحده سبحانه، فيعبد دون غيره.

وإذا به ينظر للخلق فيعبد الخلق من دون الله سبحانه، فيعبد الحجارة ويعبد كذا ويعبد كذا، فزين له سوء عمله يظن أن عمله هذا صحيح، وما علم أن الشيطان أغواه بذلك، وزين له سوء عمله فاتبع هواه من دون الله.

Rujukan halaman ini: تفسير أحمد حطيبة، ج 499، ص 6 (SanadKitab #37037, hlm. urut 3621)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.