كان المؤمنون يتمنون من الله ﷿ أن ينزل عليهم آية تأمرهم بالجهاد في سبيل الله، ولكن لحكمة الله التي لا يعلمها كثير من العباد أخر عنهم الأمر بالجهاد؛ لعلمه الغيبي بتقاعس بعض من في قلوبهم مرض، وافتتان بعض ضعفاء الإيمان حيث لم يعلموا أن الطاعة بالمعروف، وأن الصدق لو كان في القلوب لجاءت العزيمة، والله غالب على أمره.
Rujukan halaman ini:تفسير أحمد حطيبة، ج 506، ص 1 (SanadKitab #37037, hlm. urut 3684)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.