Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ahmad Hathibah · Pengarang: أحمد حطيبة

Baca Juz 55, halaman 4

  1. المؤمنون
  2. تفسير سورة المؤمنون [٦٣ - ٦٧]
  3. تفسير قوله تعالى: (لا تجأروا اليوم إنكم منا لا تنصرون)

تفسير قوله تعالى: (لا تجأروا اليوم إنكم منا لا تنصرون)

قال الله ﷾: ﴿لا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُمْ مِنَّا لا تُنصَرُونَ﴾ [المؤمنون:٦٥] وهم يصرخون ويستغيثون الله ﷿ فيقال لهم: لا تصرخوا ولا تجأروا ((إِنَّكُمْ مِنَّا لا تُنصَرُونَ))، وحين أراد الله ﷿ أن يعذبهم وأن يأتي نصر الله ﷿ للمؤمنين يجأر الكافرون ويستفتحون ويدعون ربهم: اللهم من كنت غضبت عليه منا فأته بهذا العذاب، اللهم أقطعنا للرحم، يقصدون النبي ﷺ وهو لم يأت بقطيعة الرحم ﵊، وإنما هم بإعراضهم وتكذيبهم هم الذين صنعوا بأنفسهم ذلك، فقد جاء ليصل الأرحام ﵊، وهم كانوا يعترفون بذلك أنه جاء يأمرهم بصلة الأرحام، وبالصلاة، ويأمرهم صلوات الله وسلامه عليه بالإنفاق على ذوي القربى، ويأمرهم بالزكاة، ويأمرهم بالخير كله ﵊، عرفوا ذلك ومع ذلك يقولون: هو أقطع الناس للرحم صلوات الله وسلامه عليه، قال لهم ربنا لما جاءهم العذاب: لا تجأروا، لا تصرخوا اليوم (إنكم منا) أي: من عذابنا (لا تنصرون).

Rujukan halaman ini: تفسير أحمد حطيبة، ج 55، ص 4 (SanadKitab #37037, hlm. urut 454)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.