Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'an al-Karim (al-Maqdam) · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 70, halaman 15

  1. الأنفال [٣٥ - ٤٧]
  2. تفسير قوله تعالى: (واعلموا أن ما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول)
  3. كيفية التصرف في خمس النبي صلى الله عليه وسلم

كيفية التصرف في خمس النبي ﷺ

أما خمس النبي ﷺ الذي جعله الله له فكان أمره في حياته مفوضاً إليه، يتصرف فيه بما شاء، ويرده في أمته كما شاء ﵌.

وروى الإمام أحمد أن أبا الدرداء قال لـ عبادة بن الصامت ﵁: يا عبادة! كلمات رسول الله ﷺ في غزوة كذا وكذا في شأن الأخماس؟ - يعني ذكرني بما قال -فقال عبادة: (إن رسول الله ﷺ صلى بهم في غزوهم إلى بعير من المقسم، فلما سلم قام رسول الله ﷺ فتناول وبرة -من بعير- بين أنملتيه فقال: إن هذه من غنائمكم، وإنه ليس لي فيها إلا نصيبي معكم، إلا الخمس، والخمس مردود عليكم، فأدوا الخيط والمخيط.

وأكبر من ذلك وأصغر، ولا تغلوا؛ فإن الغلول نار وعار على أصحابه في الدنيا والآخرة، وجاهدوا الناس في الله ﵎ القريب والبعيد، ولا تبالوا في الله لومة لائم، وأقيموا حدود الله بالحضر والسفر، وجاهدوا في سبيل الله؛ فإن الجهاد باب من أبواب الجنة، ينجي الله ﵎ به من الغم والهم).

قال ابن كثير: هذا حديث حسن عظيم.

وفي هذا أنه ﷺ كان يصرفه في مصالح المسلمين.

أما بعد موت النبي ﷺ فاختلفوا: فمن قائل: إن سهم النبي عليه الصلاة السلام يكون لمن يلي الأمر من بعده.

ومن قائل: بل يصرف في مصالح المسلمين، كالسلاح وغير ذلك.

ومن قائل: إنه يصرف لقرابته ﷺ.

ومن قائل: إنه يرد على بقية الأصناف: ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل، واختاره ابن جرير.

وللمسألة حظ من النظر.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - المقدم، ج 70، ص 15 (SanadKitab #37041, hlm. urut 1186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.