Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'an al-Karim (al-Maqdam) · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 81, halaman 20

  1. يونس [١ - ٢٥]
  2. تفسير قوله تعالى: (وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء منهم)

تفسير قوله تعالى: (وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء منهم)

أكد تعالى ما هم عليه من العناد واللجاج، مشيراً إلى أنهم لا يذعنون ولو أجيبوا لمقترحهم، بما يعهد منهم من عدولهم عنه تعالى بعد كشف الضر عنهم إلى الإشراك فقال ﷿: ﴿وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ﴾ [يونس:٢١].

فهذه عادتهم المضطربة أنهم يلجئون إليه ﷾ عند الشدائد، ثم إذا كشف عنهم الضر عادوا لسيرتهم الأولى، فهذا أمر معتاد منهم.

وقوله: ((مَسَّتْهُمْ)) أي: خالطتهم حتى أحسوا بسوء آثارها فيهم.

((إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا)) أي: يتبين مكرهم ويظهر كامل شركهم، فهم في وقت الضراء في الإقبال عليه تعالى لكشفها كالمخادع الذي يظهر خلاف ما يبطن، ثم ينجلي أمره بعد، فيمكرون بآيات الله ﷾: ((قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا)) أي: أن عذابه أسرع وصولاً إليكم مما يأتي منكم في دفع الحق، وتسمية العقوبة بالمكر؛ لوقوعها في مقابلة مكرهم وجوداً أو ذكراً.

((إِنَّ رُسُلَنَا)) أي: الذين يحفظون أعمالكم.

((يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ)) أي: مكركم، وهو تحقيق للانتقام، مع أن ما دبروا في إخفائه غير خاف على الحفظة فضلاً عن العليم الخبير الذي لا يغيب عنه شيء من ذلك.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - المقدم، ج 81، ص 20 (SanadKitab #37041, hlm. urut 1361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.