Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'an al-Karim (al-Maqdam) · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 86, halaman 2

  1. يوسف [١ - ١٨]
  2. تسمية السورة ومناسبتها لما قبلها

تسمية السورة ومناسبتها لما قبلها

سميت سورة يوسف بهذا لأن معظم ما ذكر في هذه السورة هو قصة يوسف ﵇.

وتناسب آي القرآن هو علم من علوم القرآن، أي: أن هناك حكمة ووجوه مناسبة بين ترتيب سور المصحف الشريف، وبين ترتيب الآيات فيما بينها في السورة الواحدة.

وفيما يتعلق بمناسبة هذه السورة لما قبلها، فإن السورة التي قبلها وهي سورة هود ختمت بقوله ﵎: ﴿وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ﴾ [هود:١٢٠] فجاء في هذه السورة نبأ من أنباء الرسل، بالإضافة إلى ما مضى.

ففي سورة هود ذكر ﵎ ما لقي الأنبياء ﵈ من قومهم، أما في هذه السورة فقد ذكر ﷿ ما لقي يوسف من إخوته؛ ليعلم ما قاساه الأنبياء من أذى الأجانب والأقارب معاً.

فسورة هود ذكر فيها أنباء الرسل وما لاقوه من أذى الأجانب، أما سورة يوسف ففيها ذكر ما لقي يوسف ﵇ من أذى الأقارب وكيد إخوته له، فبين السورتين مناسبة تامة أكيدة، والمقصود بذلك تسلية النبي ﷺ؛ بما لاقاه من أذى القريب والبعيد.

ويكفي أن عمه أبا لهب كان يكيد له أشد الكيد حتى نزلت سورة في شأنه.

فجاءت هذه السورة لمواساته ﵊ مما يلقاه من الأذى، وأنه ليس أول من لقي الأذى من الأقارب ومن الأباعد.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - المقدم، ج 86، ص 2 (SanadKitab #37041, hlm. urut 1459)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.