Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'an al-Karim (al-Maqdam) · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 103, halaman 11

  1. الزخرف [٣٣ - ٦١]
  2. تفسير قوله تعالى: (فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم)

تفسير قوله تعالى: (فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم)

قال تعالى: ﴿فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [الزخرف:٤٣].

يعني: دين الله الذي أمر به، وهو الإسلام، فإنه كامل الاستقامة من كل وجه.

قال الشهاب: هذا تسلية له ﷺ، وأمر له بالدوام على التمسك.

يعني: هو متمسك، لكن أمره هنا للدوام، وهذا كقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا ِ﴾ [النساء:١٣٦] أي: دوموا على ذلك، واثبتوا عليه.

فكذلك هنا: (فاستمسك) هو متمسك منذ الوحي نزل، لكن الأمر هنا هذا أمر وهو الدوام على التمسك بهذا الحق.

والفاء واقعة في جواب شرط مقدر، أي: إذا كان أحد هذين واقعاً لا محالة فاستمسك به.

وهذه الآية تدل على أن المتمسك بهذا القرآن على هدى من الله ﷾، وهذا معلوم بالضرورة.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - المقدم، ج 103، ص 11 (SanadKitab #37041, hlm. urut 1732)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.