Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'an al-Karim (al-Maqdam) · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 11, halaman 4

  1. البقرة [١٣٥ - ١٤٣]
  2. تفسير قوله تعالى: (وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا)
  3. شرك اليهود والنصارى

شرك اليهود والنصارى

لما أثبت الله إسلام إبراهيم ﵊ بالحنيفية نفى عنه غيره بقوله: (وما كان من المشركين)، وفيه تعريض بأهل الكتاب، وإيذان ببطلان دعواهم باتباعه ﵇ مع إشراكهم بقولهم: (عزير بن الله والمسيح ابن الله)، وهذا شرك.

وقد أفادت هذه الآيات الكريمة أن ما عليه الفريقان محض ضلال وارتكاب بطلان، وأن الدين المرضي عند الله الإسلام، وهو دعوة الخلق إلى توحيده تعالى وعبادته وحده لا شريك له، ولما خالف المشركون هذا الأصل العظيم بعث الله نبيه محمداً ﷺ خاتم النبيين بدعوة الناس جميعاً إلى هذا الأصل، ولهذا أردف الله ﵎ قولهم هذا بقوله: (قولوا آمنا) وهذا أمر بالتوحيد.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - المقدم، ج 11، ص 4 (SanadKitab #37041, hlm. urut 187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.