Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'an al-Karim (al-Maqdam) · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 115, halaman 9

  1. محمد [١٥ - ٢١]
  2. شرح قوله تعالى: (طاعة وقول معروف)

شرح قوله تعالى: (طاعة وقول معروف)

قال الله تعالى: ﴿طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾ [محمد:٢١].

قوله: ((طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ)) أي: وكان الأولى بهم أن يسمعوا ويطيعوا في الحالة الراهنة، وأن يستعدوا للقتال؛ لأنهم سوف يباشرونه.

قوله: ((فَإِذَا عَزَمَ الأَمْرُ)) أي: جد الحال وحضر القتال، ((فَلَوْ صَدَقُوا)) أي: أخلصوا له النية، ﴿َلكَانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾.

قال ابن جرير: قوله ((طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ)) هذا خبر من الله تعالى ذكره عن قيل هؤلاء المنافقين من قبل أن تنزل سورة محكمة ويذكر فيها القتال، وأنهم إذا قيل لهم: إن الله مفترض عليكم الجهاد قالوا: سمعاً وطاعة، فقال الله ﷿ لهم: ((فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ))، وفرض القتال شق ذلك عليهم وكرهوه، فقال لهم: ((طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ))، قبل وجوب الفرض عليكم، فإذا عزم الأمر كرهتموه وشق عليكم.

((طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ)) أي: نأخذ منكم شيئين فقط قبل أن يفرض عليكم الجهاد بالكلام.

((فَإِذَا عَزَمَ الأَمْرُ)) كرهتموه وشق عليكم، ونظرتم إليه: ((نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ))، إذاً: ففي هذه الحالة يوقف على (فَأَوْلَى)، ثم ابدأ من: (لَهُمْ) ﴿طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾ [محمد:٢١].

وقال القاسمي: في قوله: ((طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ)) أوجه: الأول: أنه خبر (أولى) على ما تقدم.

الثاني: أنها صفة السورة، أي: ((فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ)) (طَاعَةٌ)، أي: ذات طاعة، أو للطاعة، وفيه بُعد؛ لكثرة الفواصل.

الثالث: أنه مبتدأ، و (قول): عطف عليه، والخبر محذوف تقديره: أمثَل بكم من غيرهما، أي: طاعة وقول معروف أمثل بكم وأريح من غيرهما.

الرابع: أن يكون خبر مبتدأ محذوف أي: أمرنا طاعة.

الخامس: أن (لَهُمْ) خبر مقدم، و (طَاعَةٌ) مبتدأ مؤخر، والوقف والابتداء يعرفان مما تقدم.

((فَإِذَا عَزَمَ الأَمْرُ)): أي: جد الحال، وحضر القتال، قال أبو السعود: أسند العزم وهو الجد إلى الأمر، وهو لأصحابه، كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ﴾ [لقمان:١٧].

وعامل الظرف الذي هو جواب الشرط محذوف ((فَإِذَا عَزَمَ الأَمْرُ)) ف

الجواب

خالفوا أو تخلفوا، وقيل: ناقضوا، وقيل: كرهوا، وقيل: جواب الشرط هو: فلو صدقوا الله تعالى فيما قالوه من الكلام المنبه عن الحرص على الجهاد (لكان) أي: الصدق (خيراً لهم)، أي: في عاجل دنياهم، وآجل أخراهم، وذلك بأن عفر لهم المعصية والمخالفة.

وقيل: فلو تركوه في الإيمان، ووافقت قلوبهم ألسنتهم في ذلك، وأياً ما كان فالمراد بهم: الذين في قلوبهم مرض، وهم المخاطبون بقوله ﵎: ((فَهَلْ عَسَيْتُمْ))، أي: أيها المنافقون! الذين في قلوبهم مرض، (فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم).

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - المقدم، ج 115، ص 9 (SanadKitab #37041, hlm. urut 1909)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.