Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'an al-Karim (al-Maqdam) · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 1, halaman 20

  1. الفاتحة
  2. تفسير سورة الفاتحة
  3. تفسير قوله تعالى: (مالك يوم الدين)

تفسير قوله تعالى: (مالك يوم الدين)

قوله تعالى: (مالك يوم الدين) هذه قراءة صحيحة عن عاصم وغيره أيضاً، وفي قراءة صحيحة أخرى (ملك يوم الدين).

ما المقصود بالدين هنا؟ الدين هنا المقصود به الجزاء، وهو يوم القيامة.

لماذا خص يوم الدين بأن الله ﷾ يملكه، مع أن الله يملك يوم القيامة ويملك أيام الدنيا، فلماذا خص يوم الدين بذلك؟! لأنه لا ملك ظاهر في ذلك اليوم لأحد إلا لله ﵎، والدليل من القرآن: ﴿لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ﴾ [غافر:١٦]؟ لا يجيب أحد، فيجيب الله ﷿ نفسه قائلاً: ﴿لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾ [غافر:١٦].

أما قوله على القراءة الأخرى: (مالك يوم الدين) فمعناه: أنه مالك الأمر كله في يوم القيامة أو هو الموصوف بذلك دائماً كغافر الذنب، فصح وقوعه صفة لمعرفة.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - المقدم، ج 1، ص 20 (SanadKitab #37041, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.