Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'an al-Karim (al-Maqdam) · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 122, halaman 31

  1. الفتح [١]
  2. خصائص النبي صلى الله عليه وسلم
  3. من خصائصه ﷺ أن كل سبب ونسب منقطع إلا سببه ونسبه

من خصائصه ﷺ أن كل سبب ونسب منقطع إلا سببه ونسبه

من خصائصه ﷺ قوله: (ينقطع يوم القيامة كل سبب ونسب إلا سببي ونسبي).

ومن ذلك قوله: (يضرب جسر جهنم فأكون أول من يجيز).

ويقول ﵊: (آتي باب الجنة فأستفتح، فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد، فيقول: بك أمرت ألا أفتح لأحد قبلك).

وعن ابن عمرو ﵄: (أن رسول الله ﷺ تلا قول إبراهيم ﵇: ﴿فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [إبراهيم:٣٦]، وقول عيسى: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة:١١٨]، فرفع يديه ﵊ وقال: أمتي! أمتي! ثم بكى -يعني: رحمة لأمته وشفقة عليها- فقال الله تعالى: يا جبريل! اذهب إلى محمد وقل له: إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك) (سنرضيك) أي: سنعطيك في شأن أمتك من أنواع الشفاعات وغيرها حتى ترضى؛ كما قال تعالى: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ [الضحى:٥]، وفي هذا الحديث أعظم عناية من النبي ﷺ بأمته.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - المقدم، ج 122، ص 31 (SanadKitab #37041, hlm. urut 2002)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.