Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'an al-Karim (al-Maqdam) · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 123, halaman 11

  1. الفتح [٢]
  2. عصمة الأنبياء
  3. عدم دلالة قوله تعالى: (ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله) على وقوع المعاصي من الأنبياء

عدم دلالة قوله تعالى: (ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غداً إلا أن يشاء الله) على وقوع المعاصي من الأنبياء

بعض من جوز الصغائر على الأنبياء احتجوا بقول: ﴿وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا * إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾ [الكهف:٢٣ - ٢٤]، قال العلماء: عاتب الله نبيه ﵇ على قوله للكفار حين سألوه عن الروح والفتية وذي القرنين: (غداً أخبركم بجواب أسئلتكم) ولم يستثن في ذاك يعني لم يقل: إن شاء الله، فاحتبس الوحي عنه خمسة عشر يوماً حتى شق ذلك عليه، وأرجف الكفار؛ فنزلت عليه هذه السورة مفرجة.

فكيف نرد على الذين يستدلون بهذه الآية على أن النبي ﵊ ارتكب معصية؟ نرد عليهم بكلمة واحدة موجودة في الآية: ((نَسِيتَ))، وبهذا يعلم نسيانه، فلم يكن عمداً، قال تعالى: ﴿وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا * إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾ [الكهف:٢٣ - ٢٤]، فقد كفى الله ﷾ الكلام في ذلك، لبيانه في آخر الآية أن ذلك كان نسياناً فعوتب ﵇ في ذلك.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - المقدم، ج 123، ص 11 (SanadKitab #37041, hlm. urut 2017)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.