Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'an al-Karim (al-Maqdam) · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 123, halaman 16

  1. الفتح [٢]
  2. عصمة الأنبياء
  3. عدم دلالة قوله تعالى: (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره) على وقوع المعاصي من الأنبياء

عدم دلالة قوله تعالى: (ولا تصل على أحد منهم مات أبداً ولا تقم على قبره) على وقوع المعاصي من الأنبياء

كذلك قوله تعالى: ﴿وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ﴾ [التوبة:٨٤]، هذه الآية نزلت في صلاته ﵊ على عبد الله بن أبي، وقد صلى عليه بناءً على الظاهر من تلفظه بالإسلام وإظهاره له، ثم لم يكن يفعل ذلك لما نهي عنه، وإنما أراد الإحسان إلى ابنه الصحابي الجليل عبد الله بن عبد الله بن أبي، وفي نفس الوقت اكتفى بظاهر انتساب أبيه إلى الإسلام.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - المقدم، ج 123، ص 16 (SanadKitab #37041, hlm. urut 2022)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.