Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'an al-Karim (al-Maqdam) · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 124, halaman 17

  1. تابع الفتح [٢]
  2. تشريف الله لمقام النبي صلى الله عليه وسلم
  3. إقسام الله بمدة حياة النبي صلى الله عليه وسلم

إقسام الله بمدة حياة النبي ﷺ

من عظيم قدر النبي ﷺ عند ربه ﵎ أن الله ﷾ أقسم بمدة حياته، ولله ﷿ أن يقسم بما شاء من مخلوقاته؛ لأنها آيات من آياته ﷿، أما نحن فيحرم علينا القسم بغير الله، وفي الحديث: (من حلف بغير الله فقد أشرك)، فخطأ أن يقول شخص لآخر: وحياتك اعمل لي كذا، وحياتك الأمر الفلاني كذا، لكن الله ﷾ أقسم بحياة نبيه ﵊، فقال ﷿: ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ [الحجر:٧٢] (لعمرك) هي بمعنى قولنا: وحياتك، فالله ﷾ يقول له: أنا أحلف بحياتك يا محمد! وبعمرك الشريف، وهذا لم يحصل لأحد قط، فالله ﷾ أقسم بحياته فقال: ((لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ)) أي: وبقائك أو وعيشك أو وحياتك، وهذه نهاية التعظيم والبر والتكريم، قال ابن عباس ﵄: ما خلق الله تعالى، وما ذرأ، وما برأ نفساً أكرم عليه من محمد ﷺ، وما سمعت الله تعالى أقسم بحياة أحد غيره.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - المقدم، ج 124، ص 17 (SanadKitab #37041, hlm. urut 2040)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.