Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'an al-Karim (al-Maqdam) · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 133, halaman 2

  1. الحجرات [١ - ٥]
  2. المناسبة بين سورة الحجرات وما قبلها من السور

المناسبة بين سورة الحجرات وما قبلها من السور

نشرع في تفسير سورة الحجرات: لما نوه الله ﷾ في سورة القتال بذكر النبي ﵌، وصرح في ابتدائها باسمه الشريف، وسمى السورة به، وملأ سورة الفتح بتعظيمه ﷺ، وختمها باسمه: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ﴾ [الفتح:٢٩]، ﵊، ومدح أتباعه لأجله، افتتح هذه السورة باشتراط الأدب معه في القول والفعل؛ للعد من حزبه، والفوز بقربه، ومدار ذلك على معاني الأخلاق.

وهذه السورة تسمى سورة الآداب، وتسمى سورة الحجرات.

يقول المهايمي: سميت بها لدلالة آيتها على سلب إنسانية من لا يعظم رسول الله ﷺ غاية التعظيم، ولا يحترمه غاية الاحترام، وهو من أعظم مقاصد القرآن.

فمن لم يعظم الرسول ﵊ أقصى التعظيم، ويحترمه غاية الاحترام، فإنه لا يستحق أن يعد من بني البشر أو أن ينسب إلى الإنسان العاقل كما سيأتي ذلك إن شاء الله ﵎.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - المقدم، ج 133، ص 2 (SanadKitab #37041, hlm. urut 2166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.